دائما ما دل الرداء الأبيض على العطاء والرحمة، أو هكذا هو في مخيلتي. ولكن بالأمس صدمت، فقد ظهرت له معاني أخرى ...
ففي احدى المستشفيات وأنا أنتظر بابنتي للخروج من غرفة العمليات.......... جاء رجل يجر كرسي متحرك يحمل امه الثمانينية المريضة.
فطلب منه أن يبحث لها عن مكان شاغر.. بحث في البداية في قسم الباطني نساء ، فحولوه إلى قسم العمليات. اقترب من الممرضة وبصوت منخفض سأل عن مكان شاغر. وفجأة علا صوت الممرضة بالصراخ "أنا فش عندكي مكان فاضي، أقولك حطها مكان المرة الي ماتت امبارح". اهتزت أذاني من الكلمات العذبة، وفي نفس اللحظة وقعت عيني على المرأة العجوزة، كانت مصدومة ولم تجد الا كلمة واحدة"لا حول ولا قوة الا بالله". فأين منا فن التعامل واختيار العبارات. فانا كانت بتلك المرأة المسكينة علة واحدة، بات في جسدها منذ تلك اللحظة عشرات العلل.
ففي احدى المستشفيات وأنا أنتظر بابنتي للخروج من غرفة العمليات.......... جاء رجل يجر كرسي متحرك يحمل امه الثمانينية المريضة.
فطلب منه أن يبحث لها عن مكان شاغر.. بحث في البداية في قسم الباطني نساء ، فحولوه إلى قسم العمليات. اقترب من الممرضة وبصوت منخفض سأل عن مكان شاغر. وفجأة علا صوت الممرضة بالصراخ "أنا فش عندكي مكان فاضي، أقولك حطها مكان المرة الي ماتت امبارح". اهتزت أذاني من الكلمات العذبة، وفي نفس اللحظة وقعت عيني على المرأة العجوزة، كانت مصدومة ولم تجد الا كلمة واحدة"لا حول ولا قوة الا بالله". فأين منا فن التعامل واختيار العبارات. فانا كانت بتلك المرأة المسكينة علة واحدة، بات في جسدها منذ تلك اللحظة عشرات العلل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق